الصالحي الشامي

439

سبل الهدى والرشاد

مضمومة فغين معجمة ففاء مشددة مفتوحتين - المزني ، وفي حديث ابن عباس : عبد الله بن مغفل فيهم ، وروى ابن سعد ويعقوب بن سفيان وابن أبي حاتم عن ابن مغفل قال : إني لأجد الرهط الذين ذكر الله تعالى : ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ) [ التوبة 92 ] الآية . والذين اتفق عليهم القرظي وابن عمر : سلمة بن صخر ، ولفظ القرظي سلمان ، والذي اتفق عليه القرظي وابن عقبة : عمرو بن عنمة بفتح العين المهملة والنون - ابن عدي - وعبد الله بن عمرو المزني - حكاه ابن إسحاق قولا بدلا عن ابن مغفل ، وانفرد القرظي بذكر عبد الرحمن بن زيد أبي عبلة من بني حارثة ، وبذكر هرمي بن عمرو من بني مازن . قال محمد بن عمر : ويقال إن عمرو بن عوف منهم . قال ابن سعد : وفي بعض الروايات من يقول فيهم : معقل - بالعين المهملة والقاف ابن يسار ، وذكر فيهم الحاكم حرمي بن مبارك بن النجار كذا في المورد ولم أر له ذكرا في كتب الصحابة التي وقفت عليها . وذكر ابن عائذ فيهم : مهدي بن عبد الرحمن ، كذا في العيون ، ولم أر له ذكرا فيما وقفت عليه من كتب الصحابة ، وذكر فيهم محمد بن كعب : سالم بن عمرو الواقفي ، قال ابن سعد : وبعضهم يقول : البكاءون بنو مقرن السبعة ، وهم من مزينة انتهى ، وهم : النعمان ، وسويد ، ومعقل ، وعقيل ، وسنان وعبد الرحمن والسابع لم يسم ، قيل اسمه عبد الله ، وقيل النعمان ، وقيل ضرار ، وقيل [ . . . ] وحكى ابن فتحون - قولا - أن بني مقرن عشرة فيتعين ذكر السبعة منهم . وذكر ابن إسحاق في رواية يونس وابن عمر : أن عبلة بن زيد لما فقد ما يحمله ولم يجد عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يحمله خرج من الليل فصلى من ليلته ما شاء الله تعالى ، ثم بكى وقال : اللهم إنك أمرتنا بالجهاد ورغبت فيه ، واني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني بها في مال أو جسد أو عرض ، ثم أصبح مع الناس ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أين المتصدق هذه الليلة " فلم يقم أحد ، ثم قال : " أين المتصدق فليقم " فقام إليه فأخبره ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أبشر ، فوالذي نفسي بيده لقد كتبت في الزكاة المتقبلة " . قال ابن إسحاق ومحمد بن عمر : لما خرج البكاءون من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أعلمهم أنه لا يجد ما يحملهم عليه لقي يامين بن عمرو النضري أبا ليلي وعبد الله بن مغفل وهما يبكيان ، فقال : ما يبكيكما ؟ ، قالا : جئنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحملنا ، فلم نجد عنده ما يحملنا عليه ، وليس عندنا ما نتقوى به على الخروج ، ونحن نكره أن تفوتنا غزوة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاهما ناضحا له ، وزود كل واحد منهما صاعين من تمر ، زاد محمد بن عمر :